BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Eventin//Event Calendar//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
BEGIN:VEVENT
UID:cd8c6c3649ff79f82bc7c617089475e1@sche-eg.org
SUMMARY:ندوة وزيرة البيئة
DESCRIPTION:أكد المشاركون في ندوة "الاستدامة ا
 لبيئية "التي احتضنتها جمعية المهندسين ال
 كيميائيين، أن أبرز نتائج وتوصيات مؤتمر ا
 لمناخ 27 cop الذي عقد مؤخرا بمدينة شرم الشيخ
  هي إنشاء صندوق ً لتعويض الخسائر والأضرار
  التي تتكبدها الدول النامية جراء التغيير 
 المناخي.\n\n\n\nوقالت الدكتورة ليلى إسكندر و
 زيرة البيئة الأسبق في بداية الندوة، إن ال
 قمامة تعد أهم مصادر الاحتباس الحراري، وأ
 ن الدولة المصرية ليست الوحيدة التي تعاني 
 من ملف المخلفات الصلبة بل إن العديد من دو
 ل العالم ال تمتلك الإدارة الجيدة لتلك الم
 خلفات، منوهة إلى أن حريق تلك المواد ينتج 
 عنها عنصر ثاني أكسيد الكربون والكثير من ا
 لمواد السامة الناتجة عن البلاستيك المشتع
 ل، بالإضافة إلى الآثار الجانبية التي تؤث
 ر على الموارد المائية والحياة البحرية.\n\n\
 n\nتابعت: من غير المعقول أن يتخلص العالم من
  نحو ثلث الطعام ويتم هدره في المخلفات، مو
 ضحة أن فرنسا قامت بتشريع قوانين تعاقب الأ
 شخاص والمطاعم والفنادق لإرتكابهم هذا الف
 عل، منتقدة استخراج البترول واستخداماته ا
 لخاطئة التي تتسبب في عدم الاستدامة البيئ
 ية، مثل استخدامه في إنتاج عبوات بلاستيكي
 ة تحتوي على منتجات ليس لها قيمة بدالً من ا
 ستخدامه في أشياء لها أهمية كبرى كالنقل وا
 لطاقة والكهرباء.\n\n\n\nولفتت إلى أن الصيادي
 ن عزفوا مؤخراً عن مهنة الصيد واتجهوا إلى 
 صيد البلاستيك من مياه النيل نظرا لعائد ال
 ربح الكبير الذي يحققونه من هذه التجارة مق
 ارنة بصيد الأسماك، مشيره إلى خطورة ً البل
 استيك على الاستدامة البيئية في الوقت الذ
 ي يعادل فيه البترول المستخدم في إنتاج الب
 لاستيك فقط للفحم. عام ٢٠١٩ نحو 189 مصنعا\n\n\n
 \nوأردفت أن الدول المتقدمة مثل أمريكا وال
 صين وروسيا وألمانيا ساهموا بشكل كبير في ت
 دمير الاستدامة العالمية، وأن الجزر تعد أ
 كثر الدول المتضررة والتي تعاني منذ نحو ٢٠
  ، عاما ودائماً ما ً كانت تنادي خلال مؤتمر
 ات قمم المناخ المختلفة بضرورة تأسيس صندو
 ق لتعويضهم عن الأضرار والخسائر البيئية ا
 لتي تلحق بهم، حتى نجحوا في تحقيق مطلبهم خ
 لال مؤتمر المناخ الذي عقد مؤخرا بمدينة شر
 م الشيخ، مؤكدة على أن أهم وأكبر إنجازات م
 ؤتمر المناخ الأخير هو تأسيس تلك ً الصندوق
  الخاص بالمناطق الأكثر عرضة للخطر في العا
 لم.\n\n\n\nووصفت منطقة غابات الأمازون بأنها "
 رئة العالم" ألنها تعد أكبر مناطق العالم ا
 متصاص للكربون ولذلك ال يجب التعامل مع هذه
  المنطقة برعونة واستهتار، موضحة أن تلك ال
 غابات تولد أكبر الأمطار في العالم وأن ما 
 تشهده حاليا من تدمير وحرائق يتعارض مع الا
 ستدامة البيئية، في الوقت ً الذي تمتص فيه 
 نحو ١٢٣ مليار طن كربون، وتبلغ مساحتها نحو
  ٦،٧ مليون كيلومتر مربع، وتم هدر نحو ١٨ % م
 ن الغابة في عام 1970 بينما كان عام 2021 أكثر ا
 لأعوام دما ًرا نتيجة سياسة الرئيس البراز
 يلي السابق بولسونارو وإبرام عقود مع مختل
 ف الشركات العمالقة للتخلص من الغابات بأس
 رع وقت ممكن.\n\n\n\nواستهل المهندس أسامة كما
 ل وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق و
 رئيس الجمعية حديثه موضحاً أن كل شيء له مخ
 اطره وأن سوء استخدام الموارد قد يسبب العد
 يد من المشكلات، تماما مثل الدواء فإذا زاد
 ت جرعته يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، فالمشكلة
  ليست في استخدام الموارد ولكن في الاستخدا
 م الرشيد لها حتى وإن كانت متجددة.\n\n\n\nتابع
  : للبترول أهمية في صناعات أخرى غير البلاس
 تيك، موضحا أن نحو %٥٥ من استهلاك ً الوقود 
 على مستوى العالم يذهب إلى النقل البحري ال
 ذي ال يتوافر له بديل حتى الآن، في الوقت ال
 ذي تبلغ ال نستطيع فيه تشغيل سفينة بسرعة ا
 لرياح مثلما كان يحدث في الماضي ألن السفن 
 حالياً حمولتها نحو نصف مليون طن ومليون طن
 ، وأيضاً ال نستطيع الحديث عن طائرة تعمل ب
 السولار في الوقت الحالي .\n\n\n\nونوه إلى أن 
 القائمين على إدارة منظومة صناعة البلاستي
 ك هم المسؤولين عن معظم الأمراض السرطانية 
 الناتجة عن تلك الصناعة وليس الصناع، منوه
 ا إلى أن الدول الصناعية الكبرى أصابت ً ال
 عالم بأضرار بالغة على مدار نحو 100 عام، مشي
 را إلى أن %80 من فقراء العالم باتوا مطالبين
  ً بدفع فاتورة الـ %20 من الأغنياء الذين أف
 سدوا العالم\n\n\n\nوأضاف أن مهنة الطب السامي
 ة ال تخلو من الآثار السلبية السيئة، في ال
 وقت الذي تعد فيه المخلفات الطبية اخطر الم
 خلفات المتواجدة على القائمة السوداء، الف
 تا إلى أن نحو 430 مليون حقنة طبية يتم ً إعاد
 ة استخدامها بطريقة غير آمنه، وبالتالي فإ
 ن القضية ال تقف عند صناعة أو مهنة بعينها و
 لكن تقف عند إدارة تلك الصناعة.\n\n\n\nمن جانب
 ه، قال الدكتور مصطفى هدهود أمين عام الجمع
 ية إن البترول والغاز لعبا دو ًرا مهما في ا
 لاستدامة البيئية، ويجب أن يكون هناك مزيج 
 بين المصادر الطبيعية والصناعية خاصة في ا
 لوقت الذي نشهد فيه صراعا بين تصنيع المنتج
 ات من الزراعة وتصنيع المنتجات الصناعية م
 ن البترول ً إلى أنه منذ نحو مائة عام كانت 
 الألياف الطبيعية كالقطن والكتان والغاز م
 ثل الألياف والأسمدة، الفتاً والحرير والص
 وف هم المستخدمين الأساسيين في العملية ال
 صناعية، ولكن مع مرور الوقت وارتفاع نسبة ا
 لزيادة السكانية مقابل تراجع الرقعة الزرا
 عية أدى إلى الاعتماد على الألياف الصناعي
 ة بنسبة %80 من الاستهلاك العالمي، فيما يتم 
 استخدام نحو %25 من الألياف الطبيعية .
LOCATION:Online
DTSTAMP:20260801T225430Z
DTSTART:20230114T220000Z
DTEND:20260801T225430Z
END:VEVENT
END:VCALENDAR
